قدرُ الشعر أن يناضلَ دوما / ضدّ من ألبسوا الشّموسَ حجابا.
يقال حبيبي صديق المياه / وأفراسه قبل أن يفجر البرتقال / برائحة الحب تنثر وجد الغلال / وتدني البيادر من نهر هذا الوصول.
مر بالأمسِ شاعرنا .. / حاور الليلَ فوق الضفافِ / وألقى الوصايا / فقلنا سيمنحنا نجمةً / أو قرى في المدى.
عند هجوم الخصم / انكمشتْ أحبالُ الشبكة / وتلاقى القائمُ بالقائم / هبطتْ عارضةُ المرمى / لتعانقَ عشبًا بحريّا.
إن الله لا يهدي كيد الخائنين، وما أبريء نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي، إن ربي غفور رحيم.
تجازيني المنافي بالمشافي / وتشقيني لينتقلَ الصراعُ / ظمئتُ وما رأيتُ الأرضَ ظمأى / وجعتُ وما رأيتُ الناسَ جاعوا.
حملته أفكاره إلى مساحات من قسوة الانتظار والضجر، فغادر المحطة بقلب شارد على خطوط التيه.
الأرض تهتز من تحت أقدام الكتاب وهم يفرون بأوراقهم والهراوى تلحقهم. وقد سقط الكثير منهم في المصيدة تدكهم الهراوى.
اكتشف أن عدد الجنود الذين فقئت أعينهم جراء قنصه في ذهنه المتقد بالثورة فاق عدد سكان الولايات المتحدة!
يقطرنا الحنين أسىً / ويرسمُنا / عيوناً تشتهي الطيرانَ / أخيلةً تحلِّق تحت سطح الأرضِ / كي تلقى لها مما أضاعته، نواميساً وأهدافا.
لماذا كتبت سرى هذه الأوراق واليوميات التي لا تفوح منها سوى رائحة الموت والألم والعنوسة؟ إلا أني أحببتها.
عشرات الأراضي متروكة في بغداد بلا بناء. ومئات الدور هجرها أصحابها وتركوها في ليلة بلا قمر.
إني سأرقي ثغرها منكم غدا / وأعيذها من نظرة حسدت ربى البدر
لمْ نكنْ غيرَ قصَّةٍ أودَعتْها ** سورةُ الشعر في حدودِ اللسَانِ
كان الدكتور مجردا من أغلب ملابسه والممرضة السمراء مرمية على جسده البدين، غارقين في سعادة حرام.
فاصدع بثأرك يابن أصدق ملــة ** فشواظ نارك للصـدور شفاء
من شدة خوفي وهلعي من السين في السُّلْطة، لم أعُد أرغب في أكل السَلَطة؛ لأنها تذكرني بالسُّلْطة، وبسوط الجلاد في آن!
كلما يأتي ذكر علي أشعرُ بأني شابة ممتلئة بالحياة والحب. علي هو الوحيد الذي يطرد العنوسة من حياتي.
كان البيريه يناقشني في مسرحياتي التي أكتبها، كأنه ناقد مسرحي ذكي، درس تاريخ المسرح العالمي.
كل ما لا يَهِبُ سعادة حقيقة لا تطمئنَّ له مهما بدا عملاقاً في إمكاناته ووعوده ولا تعوِّلْ عليه لذا فما حلمتُ به هو كيان هلامي بلا وسائل دفاع.